وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ جاء في البيان, ان شعبنا المظلوم ومؤسسات المجتمع المدني وكوادرها والعمال والموظفين والتجار لمحنة عصيبة حيث يحاصر من الداخل والخارج ومهدد بحملة إبادة جماعية أكثر من قبل السلطة الإستبدادية الحاكمة والقوات السعودية وقوات درع الجزيرة الغازية ، ويتعرض الموظفين والعمال والمدرسين والأطباء للفصل التعسفي من الوظائف وحملة إعتقالات شرسة ، ولا زالت المداهمات الليلية لبيت بيت من بيوت أبناء الشعب في البحرين مستمرة ، وحملة الإعتقالات القمعية تطال المئات من أبناء شعبنا البطل والصامد رجالا وشبابا ونساءا في ظل صمت وسكوت دولي على الجرائم التي ترتكب ضد الإنسانية في البحرين. واضاف البيان , إن الدعوة للإضراب من قبل النقابات المهنية في البحرين حق مشروع كما هو في الدول الديمقراطية ، حيث أنها تعمل لمصلحة العمال، كما من حق العمال أيضا الإضراب عن العمل من أجل المطالبة بحقوقهم. و اوضح البيان , إن أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين يؤكدون مرة أخرى للرأي العام العالمي وشعوب العالم الحرة بأن: "الأزمة في البحرين أزمة سياسية بين السلطة الحاكمة وبين الشعب وقوى المعارضة السياسية" ، وإن ما تدعيه السلطة الحاكمة ودول مجلس التعاون الخليجي بأن الأزمة في البحرين هي أزمة طائفية هو خلاف الواقع وتحريف الوقائع ومحاولة إجهاض الثورة الشعبية المطلبية عبر طرح مثل هذه المسرحيات السخيفة التي كان يستخدمها النظام الحاكم في البحرين منذ عقود طويلة. وعن سلوك الحكومة قال البيان , إن السلطة الديكتاتورية الحاكمة في البحرين أرادت أن تجهض الثورة الشعبية وتصفيتها عبر طرح قضية شعبنا على أنها قضية طائفية ومحاولة تسويقها داخليا وإقليميا وعالميا ، وإستنفذت قواها الإعلامية والمخابراتية من أجل تأجيج الفتنة الطائفية وحرف الأنظار عن حقيقة الأزمة السياسية التي لا زالت تعصف بالبلاد منذ أكثر من ثلاثين عاما ، إشتدت وتيرتها خلال العشر سنوات الماضية في ظل الملكية المطلقة لفترة حكم حمد بن عيسى آل خليفة ، حيث قامت بالسماح للقوات السعودية لإحتلال البحرين من أجل البقاء على النظام القمعي والديكتاتوي في البحرين من السقوط. وعن ما يسمى بالفتنة الطائفية جاء في البيان , إن شعب البحرين سنة وشيعة شعب متماسك وله هموم مشتركة هي الحرية والعزة والكرامة والعيش الكريم في ظل نظام سياسي بعيد كل البعد عن مظاهر القمع والإستبداد والإرهاب وتكميم الأفواه وبعيد كل البعد عن التهميش والإقصاء ونهب الثروات والسرقات.
انتهی/158